د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
198
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
التصوّر على التصديق طبعا ( ن ، ش ، 3 ، 18 ) - كل تصديق لا بد فيه من تصوّر المحكوم عليه إما بذاته أو بأمر صادق عليه والمحكوم به كذلك . والحكم لامتناع الحكم ممّن جهل أحد هذه الأمور ( ن ، ش ، 3 ، 20 ) - إن تصوّر كل ماهية يستلزم تصوّر أنها ليست غيرها فممنوع ( ن ، ش ، 4 ، 9 ) - ما من تصوّر إلّا وفوقه تصوّر أتمّ منه ( ت ، ر 1 ، 37 ، 9 ) - تصوّر المعاني لا يفتقر إلى الألفاظ ( ت ، ر 1 ، 38 ، 11 ) - ما نبّهنا عليه خطأهم ( المنطقيون ) في منع إمكان « التصوّر » إلّا ب « الحد » ، بل ومن نفى دعوى حصول « التصوّر » ب « الحد » . ونفى انحصار « التصديق » فيما ذكروه من « القياس » مدركه قريب ، والعلم به ظاهر ، وخطأ المنطقيين فيه واضح بأدنى تدبّر ( ت ، ر 2 ، 5 ، 3 ) - العلم إمّا « تصوّر » وإمّا « تصديق » ، وكل منهما إمّا « بديهي » وإمّا « نظري » ( ت ، ر 2 ، 31 ، 2 ) - الذي ينال به التصوّر هو « الحد » ( ت ، ر 2 ، 31 ، 6 ) - تصوّر المحدود بالحدّ لا يمكن بدون العلم بصدق قول الحادّ ، وصدق قوله لا يعلم بمجرّد الخبر ، فلا يعلم المحدود بالحدّ ( ت ، ر 2 ، 62 ، 12 ) - تصوّر كون الشيء جزءا لغيره بدون تصوّر ذلك الغير ممتنع ( ت ، ر 2 ، 94 ، 17 ) - ما يسمّونه ( المنطقيون ) « تصوّرا » يمكن جعله « تصديقا » ، وما يسمّونه « تصديقا » يمكن جعله « تصوّرا » ( ت ، ر 2 ، 100 ، 27 ) - قول القائل « التصديق مسبوق بالتصوّر » مثل قوله « القول مسبوق بالعلم » . فليس لأحد أن يتكلّم بما لا يعلم ، كذلك لا يصدّق ولا يكذّب لما لا يتصوّره ( ت ، ر 2 ، 102 ، 5 ) - ليس كل من تصوّر ماهية ما وعقلها نوعا من العقل والتصوّر يكون قد عقلها وتصوّرها عقلا تاما وتصوّرا تاما ( ت ، ر 2 ، 143 ، 22 ) - التصوّر المجمل فلا يجب فيه استحضار شيء من الصفات ( ت ، ر 2 ، 151 ، 22 ) - إدراك مفرد وإدراك نسبة : فالأوّل يسمّى تصوّرا وهو حصول صورة الشيء في الذهن كإدراك معنى العالم أو الحدوث ، والثاني يسمّى تصديقا ( ض ، س ، 23 ، 23 ) تصور تام - التصديق التامّ هو اليقين ، والتصوّر التامّ هو تصوّر الشيء بما يلخّص ذاته بنحو ما يخصّه ، وذلك أن يتصوّر الشيء بما يدلّ عليه حدّه ( ف ، ب ، 20 ، 1 ) تصور ساذج - إنّ الشيء قد يعلم تصوّرا ساذجا ، مثل علمنا بمعنى اسم المثلث ، وقد يعلم تصوّرا معه تصديق مثل علمنا أن كل مثلث فإنّ زواياه مساوية لقائمتين ( س ، أ ، 182 ، 1 ) تصور صادق - إذا قلت « زيد كاتب » لم تجد له فحوى أوّلا إلّا ما هو صادق أو كاذب . أي لا تجده إلّا والأمر مطابق للمتصوّر من معناه في النفس فتجد هناك تصوّرا مطابقا له الوجود في نفسه . وإنّما يكون التصوّر صادقا إذا كان كذلك . وإنّما يصير مبدأ للتصديق في أمثال هذه المركّبات إذا كان اعتقد مع التصوّر هذه المطابقة . وهذا القسم من